الصفحة الأولى > التقارير والتحليلات

تحليل اخباري: الاجتماع الاول لوزراء دفاع الاسيان وشركاء الحوار يجذب اهتماما واسعا

17:51:36 09-10-2010 | Arabic. News. Cn

هانوي 9 اكتوبر 2010 (شينخوا) يجذب الاجتماع المقبل لوزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) وشركاء الحوار اهتماما واسعا، اذ انه اول اجتماع من نوعه بين وزراء دفاع الاعضاء العشرة بالاسيان وشركاء الحوار الثمانية للرابطة ومن بينهم الصين والولايات المتحدة.

ومثلما وصفه وزير الدفاع الفيتنامي نغوين تشي فينه، يمثل الاجتماع بداية لآلية جديدة للتعاون الدفاعي والامني في المنظومة الامنية الناشئة.

ومن المقرر ان ينعقد الاجتماع ، ((اجتماع 10 زائد 8))، يوم 12 اكتوبر الجاري بمشاركة بروناى وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام في إطار الاسيان وشركائهم الثمانية في الحوار أستراليا والصين والهند واليابان وجمهورية كوريا ونيوزلندا وروسيا والولايات المتحدة.

وقد اكد وزير الدفاع الصيني ليانغ قوانغ ليه حضوره الاجتماع. ومن المقرر ان يلقي خطابا خلال الاجتماع حول سياسة الصين الدفاعية ومقترحات حول التعاون الامني الاقليمي.

ويعتقد محللون ان الاجتماع يكتسب أهمية لتعزيز الثقة بين دول منطقة آسيا والباسيفيك في الشؤون العسكرية، لانه يوفر منبرا للدول لايجاد نقاط مشتركة في سياسات التعاون الامني.

وفي هذا السياق قال قوان يو فيه، نائب مدير مكتب الشؤون الخارجية في وزارة الدفاع الصينية، إن الصين زادت من تبادلاتها وتعاونها مع الاسيان في المجال العسكري خلال السنوات الاخيرة.

وأضاف قوان ان الصين والاسيان شهدتا تبادلات مستمرة بين الوفود العسكرية الرفيعة المستوى. وقد أقامت الصين آليات تشاور حول الشؤون الدفاعية والامنية مع عدد من دول الاسيان بما فيها تايلاند وفيتنام والفلبين واندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

ويرى نغوين دوك ثينه، مدير معهد العلاقات الدفاعية الدولية الفيتنامي، ان اجتماع وزراء دفاع الاسيان وشركاء الحوار يكتسب أهمية ايضا لمعالجة التحديات الامنية غير التقليدية التي تواجهها المنطقة.

وذكر ان تحديات مثل الكوارث الطبيعية والاوبئة والارهاب وتغير المناخ وتلوث البيئة تفرض تهديدا على العالم.

وقال ثينه إنه لا يمكن لاية دولة التعامل مع هذه المشكلات وحدها. وان الاسيان تود تشابك الايدى مع الصين، إحدى الدول الكبرى في المنطقة، لمعالجة هذه التحديات والاسهام في السلام والتنمية بالمنطقة.

ومن المقرر ان يعقد وزير الدفاع الصيني ليانغ قوانغ ليه اجتماعا مع نظيره الامريكي روبرت غيتس على هامش الاجتماع، بناء على ما ذكرت وزارة الدفاع الصينية.

ويجذب الاجتماع اهتماما خاصا لانه سيكون اول اجتماع بين وزيرى دفاع البلدين بعد تدهور الروابط العسكرية الثنائية في يناير المنصرم في اعقاب قرار البنتاغون الخاص ببيع اسلحة تبلغ قيمتها قرابة 6.4 مليار دولار امريكي إلى تايوان أحد الاجزاء التي لا تتجزأ من الصين.

وتحدو الصين والولايات المتحدة الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات العسكرية، غير ان دائما ما توجد تقلبات. ويرى المحللون انه لا يمكن للبلدين إقامة قاعدة سياسية ثابتة لتطوير علاقاتهما العسكرية إلا إذا احترم كل منهما المصالح الجوهرية للطرف الآخر.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى